الحمد لله الذي جعل للمصطفى المختار أرفع مناصب الإنذار والبشرى ، وأسرى به ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى وشق له صدرا ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، شهادة أعدّها للقائه ذخرا ، وأشهد أن سيدنا محمداً عبده ورسوله الذي رفع الله له في الدارين قدرا ، اللهم صلّ وسلّم وبارك على سيدنا محمد ، وعلى آله وأصحابه الذين ضاعف الله لهم ثواباً وأجراً وسلّم تسليماً .
أما بعد :
فيقول المؤلف عبد ربه تعالى محمد سهيل بن السيد عبد الفتاح الخطيب القادري الحسني أماً وأباً ، والعباسيّ أم أب ، والحسيني أمّ جد :
إنني كنت أحب أن اجتمع بقصة معراج النبي ﴽ معزوّاً كل ما ورد فيها إلى رواية ، فلم أعثر على ذلك ، وما زال ذلك يجول في نفسي حتى صار دافعاً لي لأن أجمع ذلك مع تخاريج هذه الأحاديث الشريفة التي بلغتني ، وأشير في كل جملةٍ منها لاسم الراوي لذلك الحديث ومخرّجه ، فجمعتها متداخلة أحاديثها ببعضها لئلا تتكرر جملها .
