جميع الفتاوى

طبعا جائز ، والآية نزلت
(ٱلَّذِینَ یَذۡكُرُونَ ٱللَّهَ قِیَـٰمࣰا وَقُعُودࣰا وَعَلَىٰ جُنُوبِهِمۡ وَیَتَفَكَّرُونَ فِی خَلۡقِ ٱلسَّمَـٰوَ ٰ⁠تِ وَٱلۡأَرۡضِ رَبَّنَا مَا خَلَقۡتَ هَـٰذَا بَـٰطِلࣰا سُبۡحَـٰنَكَ فَقِنَا عَذَابَ ٱلنَّارِ)
[سورة آل عمران 191]
قال اهل التفسير يذكرون الله على حال، هو عليها.
والسيدة عَائِشَةَ رضي الله عنها، قَالَتْ: "كَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - يَذْكُرُ الله عَلَى كُلِّ أَحْيَانِهِ". (رواه مسلم، وأما البخاري فرواه معلقاً).

التماثيل أو الصور المجسمة لذوات الأرواح هي أشد أنواع التصاوير تحريماً في الشرع،  سواء أكانت أصناماً تعبد من دون الله،  أو كانت تماثيل حيوانات جمالية فقط،  ولا يجوز شراؤها كتحفة فنية،  ولا لغيرها من الأسباب.
و ذهب عامة أهل العلم إلى تحريم صناعة وبيع التماثيل لذوات الأرواح،  سواء على صورة إنسان أو حيوان, وقد حكى الإجماع جماعة من أهل العلم على ذلك:
 (فتح الباري 10/388,
 إكمال المعلم 6/635, رد المحتار 1/647,
مواهب الجليل 1/552, 
حاشية قليوبي 3/298,
 الإنصاف 1/474).
وما حكي عن بعضهم من  إباحتها إلا ما صنع ليعبد من دون الله (روح المعاني 11/294) مردود بالأحاديث الصحيحة الثابتة في النهي،  وبأقوال أهل العلم التي لا يعلم لها مخالف في كتب الفقه وشروح الحديث المعتمدة في نقل أقوال أهل العلم.
و أدلة التحريم كثيرة منها:
1-  قول الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُون}. فأمر باجتناب الأنصاب التي هي الأصنام, ومن صنعها لم يجتنبها.
2- أحاديث النهي عن التصوير والوعيد فيه, كالحديث القدسي: "قال الله عز وجل: ومن أظلم ممن ذهب يخلق كخلقي فليخلقوا ذرة أو ليخلقوا حبة أو شعيرة"   
(البخاري 7559), 
وقول سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم: "إن أشد الناس عذابًا عند الله يوم القيامة المصورون" (البخاري 5950, مسلم 2109), 
وقوله: "من صور صورة في الدنيا كُلّف يوم القيامة أن ينفخ فيها الروح، وليس بنافخ" 
(البخاري 5963, مسلم 2110).
فهذه الأحاديث تدخل فيها التماثيل دخولًا أوليًا.
3- عن أبي الهياج الأسدي، قال: قال لي علي بن أبي طالب: "ألا أبعثك على ما بعثني عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ أن لا تدع تمثالاً إلا طمسته،  ولا قبرًا مشرفًا إلا سويته" (مسلم 969).
تعالوا لنرى حكم التماثيل الناقصة نصف تمثال :
اتفق كلام أهل العلم على أن الرأس إذا أزيل جاز الاقتناء، واختلفوا فيما إذا بقي الرأس مع جزء من البدن ولا تقوم الحياة بمثله على قولين (المبسوط 1/210, منح الجليل 3/529, تحفة المحتاج 7/433, كشاف القناع 1/280).
ويدل على ذلك:
• ما جاء عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أتاني جبريل عليه السلام، فقال لي: أتيتك البارحة فلم يمنعني أن أكون دخلت إلا أنه كان على الباب تماثيل، وكان في البيت قرام ستر فيه تماثيل، وكان في البيت كلب، فمُرْ برأس التمثال
الذي في البيت يقطع، فيصير كهيئة الشجرة، ومُرْ بالستر فليقطع، فليجعل منه وسادتين منبوذتين توطآن، ومُرْ بالكلب فليخرج"، ففعل رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإذا الكلب لحسن -أو حسين- كان تحت نضد لهم، فأمر به فأخرج. (أبو داود 4158, الترمذي 2806 وقال: هذا حديث حسن).
قال البغوي: "فيه دليل على أن موضع التصوير إذا نقض حتى ينقطع أوصاله، جاز استعماله" 
 (شرح السنة 12/134).
• قول سيدنا ابن عباس رضي الله عنه:"الصورة الرأس فإذا قطع الرأس فليس بصورة"
 (البيهقي14275).
قال الطحاوي: "فلما أبيحت التماثيل بعد قطع رأسها الذي لو قطع من ذي الروح لم يبق،  دلَّ ذلك على إباحة تصوير ما لا روح له, وعلى خروج ما لا روح لمثله من الصور, مما قد نهي عنه في الآثار" (شرح معاني الآثار 4/287).
طيب صور افلام الكرتون؟؟
يعني تصوير ما لا نظير له كالمخلوقات الخيالية: لاتجوز،
فقد نص أهل العلم على تحريم تصوير ونحت المخلوقات الخيالية التي تشابه ذوات الأرواح في طبيعتها وحياتها،  وإن كانت لا نظير لها معلوم في الواقع ؛ ككثير من الشخصيات الخيالية الكرتونية.
قال الشافعية: "قوله: (وصورة حيوان) أي: ومن المنكر ذلك ولو لِمَا لا نظير له ؛ كبقر له منقار... 
وقوله: (ويحرم تصوير حيوان) ولو على هيئة لا يعيش معها ما لا نظير له كما مر , أو من طين أو من حلاوة، ويصح بيعها ولا يحرم التفرج عليها" 
 (حاشية قليوبي 3/298, 
تحفة الحبيب 3/458).
واول عمل قام به سيدنا النبي عندما دخل مكة أن هدم الاصنام.
وهؤلاء الذين يصبرون الطيور لتصمد في غرفة الضيوف لاتجوز.وسيسألون يوم القيامة لم اصطادوهم لغير الأكل ،
واستثنى أكثر أهل العلم من الحنفية والمالكية والشافعية وجماعة من الحنابلة من تحريم التصوير وصناعة التماثيل - لعبَ البنات؛ قال النووي رحمه الله: "يُستثنى من منع تصوير مما له ظل ومن اتخاذه لعبُ البنات؛ لما ورد من الرخصة في ذلك"، سواء كانت اللعب على هيئة إنسان أو حيوان، مجسمة أو غير مجسمة، لها نظير في الحيوانات أم لا؛ .
 

صلاة الجماعة فرض كفاية على المذهب الشافعي لإمام ومأموم، ومازاد عليهما فهو سنة،
 . أما وجوب صلاة الجماعة، فهو الراجح عند الحنفية. ففي البحر الرائق لابن نجيم:  الجماعة سنة مؤكدة، أي قوية تشبه الواجب في القوة،   وكذلك على الوجوب الحنابلة.
وسنة مؤكدة عند أكثر المالكية.
 وتسقط صلاة الجمعة والجماعة عن المسافرين والمرضى
فمَتى لَحِقتْ بالمريضَ مَشَقَّةٌ مِن ذَهابه للجُمعة أو الجماعة، أُبيحَ له عدم الحضور؛ لقولِهِ تعالى: ﴿ فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُم ﴾  [التغابن: 16]، وعن سيدنا ابن مسعودٍ - رضي الله عنه - أنه قال: "لقد رأَيْتُنا وما يتخلَّف عنها - أي عن صلاة الجماعة - إلاَّ منافقٌ مَعْلوم النِّفاق، أو مريض، إنْ كانَ المريضُ لَيُؤتَى به يُهادَى بين الرَّجُلين حتَّى يُقامَ في الصف)..
ومن اسباب تركها:
الخوف من ضياع ماله:
(كأن يخاف عليه من السرقة إذا ذهب للصلاة)، أو الخوف من فواته (كأن يأتي إليه مَن يُحضِرُ له البضائع والسِلَع وقت الصلاة)، أو الخوف من وقوع ضرَرٍ فيه (كأن يكون عاملاً في أحد الأفران، ويخشى من فساد الخُبز إذا ذهبَ للصلاة)، وذلك لأنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - نَهى عن إضاعة المال.
وكذا: التأذِّي بِنُزول المطر أو كثرة الوَحْل (الطِّين)في الطُّرقات:
وكذلك التأذي بالرِّيح الشديدة  الباردة؛ ولِهَذا كان مُنادي الرَّسول - صلى الله عليه وسلم - يُنادي في اللَّيلة الباردة أو المطيرة: ((ألاَ صلُّوا في رِحَالكم)).
و الخوف من ضياع المريض يقوم بتمريضه (كأن يخاف عليه من الموت إذا لم تأتِ إليه سيارة الإسعاف)، وكذلك ضياع الميت، وكذلك إذا خاف على نفسه الضرر:
كأنْ يكون بينه وبين المسجد كلبٌ عَقور، أو أن يكون الطريق إلى المسجد كله شوك، أو قِطَع زجاج، وليس عنده حذاء، أو يَخاف من سُلْطان ظالِم او حرس او اعداء أن يَحْبسوه، أو يُغَرِّمَهُ مالاً بظلم، أو يؤذيه، أو تفوته الرُّفقة الَّتي ترافقه في سفره، وكذلك مَن غلَبَه النُّعاس بحيث إنَّه لو صلَّى مع الجماعة لا يَدْري ما يقول.
وتسقط:اذا  كان يُطيل الإمام تطويلاً زائدًا عن السُّنة:
وذلك لأنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - لَم يُوَبِّخ الرجل الذي خرجَ من الصلاة خلف معاذٍ بسبب إطالته، وقد ورد في بعض روايات الحديث: "أنَّ الرجل تنحَّى، فصلَّى وحده" وأمَّا إذا كان التطويل في حدود السُنَّة، فلا يَحلُّ له التخلُّف، وله أن يصلي في مسجد آخر لا يُطيل.
ومن اعذارها النوم أو النسيان:
وذلك لما ثبت في الحديث: ((مَن نام عن صلاةٍ أو نَسِيَها، فلْيُصلِّها إذا ذكَرَها فذلك وقتها))
و أكْل البصل أو الثُّوم:
وذلك لقوله - صلى الله عليه وسلم -: ((مَن أكل بصلاً أو ثُومًا، فلْيَعتزِلْنا - أو ليعتزل مسجدَنا))[9]، وهذا في الحقيقة يُمْنَع دفعًا لأذيته؛ وذلك لما ثبتَ في الحديث تعليل النبي - صلى الله عليه وسلم - لمنعه، فقال: ((إنَّ الملائكة تتأذَّى مما يتأذى منه بنو آدم)).
فيصلي بمفرده.
 

الحرام هو استئصال الرحم حتى لاتحمل المرأة من جديد. أما منع الحمل المؤقت فجائز ، وله عدة طرق أسلمها التفريغ خارج الرحم عند ثوران الشهوة، واذا كنت لاتستطيع فعليك بالاعتزال عن زوجتك اسبوع نزول البويضة، وهو قبل يومين من منتصف الدورة الشهرية وبعد يومين من منتصفها، فاذا كانت دورتها ٢٨ يوما تتوقف عن وطئها يوم ١٢ من بداية دورتها الى يوم ١٦، فتنزل البويضة في هذه الايام فإن لم تجد منيا ماتت واضمحلت قبل ١٦ الشهر.ولايعود هناك حمل.وبذلك  يكون العزل عن الزوجة.
الشرع جوز ذلك حتى اللولب اذا وافقت عليه الطبيبة تضعه.

مصيرها الطلاق، وهل يطلق العبد بدون ان يغضب؟!، لكنهم لايوقعون الطلاق على الزوجة في حالة الهيجان والجنون ، فيراها امامه عبدا اسود، لايميز، فقد التمييز بين الذكر والانثى وبين السماء والارض، وهذا معنى الحديث الشريف: لاطلاق في إغلاق، اما ان يراها زوجته ويقول : أنتِ ،بتاء التأنيث فهو مازال مميزا،.والطلاق وقع.
ولو  خرجت من فم الزوج كلمة الطلاق بدل كلمة اخرى ، وهو ليس بذهنه مسألة الطلاق اطلاقا ، هل يقع؟
الجواب: هذه المسألة لايصدقه القاضي ولا من حوله ، ولكنه يدين بها ديانة بينه وبين الله تعالى، فإن كان كاذبا اخذت حكمها بين الطلقات المسموح بها شرعا،
 قال ابن قدامة - رحمه الله -: وإن قال: أردت بقولي: أنت طالق، أي: من وثاقي، أو قال: أردت أن أقول: طلبتك، فسبق لساني، فقلت: طلقتك، ونحو ذلك، دين فيما بينه وبين الله تعالى، فمتى علم من نفسه ذلك، لم يقع عليه فيما بينه وبين ربه.
فالغضب لا يمنع وقوع الطلاق، إلا إذا بلغ حدًّا يسلب إدراك صاحبه، ويغلب على عقله، فلا يقع حينئذ.

من خلال الآية الكريمة ﴿ لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَن طَبَقٍ ﴾ نرى إشارة إلى إمكانية صعود الإنسان إلى القمر، خصوصًا أن هذه الآية تأتي بعد ذكر القمر ﴿ وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ ﴾، وهذه الإشارة تحققت في القرن العشرين، بما يدل على أن القرآن كتاب الله، وأنه يتطابق مع العلم الحديث ».
وهذا يعني أن المراد بركوب الطبق في الآية الكريمة: ركوب المركبة الفضائية، وأن الله سبحانه– كما قال بعضهم – يقسم بهذه الظواهر الكونية على أن الإنسان لن يقتصر على ركوب الدواب والسفن والإبل التي سخرها الله له خلال آلاف السنين ؛ بل سيأتي زمن تتطور فيه العلوم، ويركب هذا الإنسان طبقًا بعد طبق. أي: تتطور هذه الوسائل المستخدمة للنقل من القطار مثلاً، إلى الطائرة، ثم إلى المراكب الفضائية، ثم إلى المراكب الفضائية المتطورة جدًا.
وقال الباحث محمد سمير العرش:« ولفظ طبق وطباق وأطباق ورد في القرآن إشارة لمستويات السموات المتعددة، بمعنى أننا سنصعد لطبقات عدة في الفضاء، وبالفعل بدأنا بالبالون الذي ارتفع 300 متر، ثم المنطاد الذي ارتفع إلى 3 كلم، ثم طائرات الحرب العالمية الأولى التي ارتفعت إلى 3 كلم، ثم طائرات الحرب العالمية الثانية التي ارتفعت إلى 6 كلم، ثم الطائرات النفاثة التي ارتفعت إلى 10-20 كلم، ثم الصواريخ التي ارتفعت إلى 400 كلم فما فوق حتى وصلنا القمر، ثم مكوك الفضاء، ثم تعدينا القمر للكواكب الأخرى عن طريق المسابير الفضائية حتى خرجنا من المجموعة الشمسية.
واليوم
أصبح أهل الإسلام يلهثون وراء الغرب الكافرِ يُقلِّدونهم في كل شيء، لا يعبؤون إن كان هذا الشيء مُحرَّمًا ويصطدم بالشرع، أو مكروهًا والأَولى تركه، أو حتى تافهًا لا يستحق عناء كل هذا اللهث، وكأنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم حيٌّ بيننا يصف ما تحياه الأمة وصفًا دقيقًا مُعبرًا.
فعن سيدنا أبي سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((لتتبعُنَّ سَنَنَ من كان قبلَكم، شبرًا بشبرٍ، وذراعًا بذراعٍ، حتى لو دخلوا جُحْرَ ضبٍّ تبعتُمُوهم))،
 قلنا: يا رسولَ اللهِ، اليهودُ والنصارى؟ قال: ((فمَنْ؟)) [البخاري: 7320].
وهذا الاتباع واضحٌ تمامًا أن المقصود به الاتباعُ المذموم، وبلاغة النبي صلى الله عليه وسلم في اختيار جحر الضب أمر عجيب؛ فالضبُّ يصل عمره إلى ما بين الستين والسبعين، وهي غالب أعمار أمة الإسلام، وجحر الضبِّ مَعروفٌ عنه أنه شديد القذارة، وله فتحة واحدة، ليس كباقي الحيوانات التي تحفر جحورها في الأرض وتصنع لها عدة فتحات لتخدع أعداءها وتستطيع الهرب منها، فجُحر الضبِّ فيه مهلكة محققة إذا ما حوصِرَ جُحره من عدوٍّ يتربص به، فجمع جحر الضب القذارة المؤكَّدة، والمَهلَكةَ المحقَّقة، إلا أن المسلمين سيتبعون اليهود والنصارى في كل شيء، حتى لو كان ما يتَّبعونهم فيه قذرًا ومُهلكًا، وهذا والله مما عمَّت به البلوى.
فعلى مستوى الدول والجماعات، تتبع غالبُ الدول الإسلامية دولَ الغرب من اليهود والنصارى في التعاملات الاقتصادية المليئة بالربا وخلافه، وكذا تحاول غالب الدول الإسلامية جهدها في التعاملات الاجتماعية أن تصلَ إلى انفتاح أخرق، الهم فيه تقليدُ الغرب الكافر، وهكذا دواليك على كل الأصعدة والتعاملات السياسية والإدارية والإعلامية والثقافية وغيرها.
وحتى على المستوى الفردي ترى عندما يخرج ممثل يهودي أو نصراني ويُطلق لحيته إذا من شباب المسلمين من يفعلون هذا؛ فقط من أجل تقليده، وإذا ما قزع شعر رأسه بقصة جديدة، يسارعون إلى قص نفس قصته الجديدة، حتى إن مِن شباب المسلمين مَن يُقلِّدون اليهود والنصارى في لون الثياب، لا فقط في شكل تفصيلها؛ كأن الأمر اتباع مَرَضيٌّ، وكذلك النساء، وهنَّ أكثر هوسًا في اتباع جنسهن من اليهوديات والنصرانيات في استجلاب العطور، ومتابعة الأزياء، والتعري والرقص، وكل هذه الأمور المعلوم حرمتها.
المطلوب التحقق بإسلامنا لنكون مسلمين.
 

يعني بالطائرة ، ام مريض، إياك أن يكون في الامر اهمالا لأمر الصلاة ، فتقع في كفر النعمة، أو كفر الملة حسب النية،
فهذا فيه خلاف من أهل العلم، فمن أهل العلم من قال أنه يكون كافراً كفراً أكبر ويحتج بالحديثين الذين ذكرتهما أيها السائل، وهما حديثان صحيحان عن النبي ﷺ أحدهما قوله ﷺ:( العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر) . خرجه الأمام أحمد بن حنبل في المسند بإسنادٍ جيد، وخرجه أيضاً أبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه وآخرون بإسناد صحيح عن بريده بن حصيب الأسلمي عن النبي ﷺ أنه قال: (العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر). 
والحديث الثاني قوله ﷺ: (بين الرجل وبين الكفر والشرك ترك الصلاة). خرجه الإمام مسلم في صحيحه، عن جابربن عبدالله رضي الله تعالى عنهما- عن النبي ﷺ .
قالوا: والكفر إذا عُرِّف فهو كفر أكبر، وهكذا الشرك إذا عُرِّف فهو الشرك الأكبر، فالمعنى بين الرجل وبين الوقوع في الكفر الأكبر والشرك الأكبر تركه الصلاة، وهذا يعم من تركها جاحداً ومن تركها متكاسلاً، وهذا القول هو للحنابلة، اما المذاهب الثلاثة فهو كفر النعمة،
وعلى كل تقضي الصلاة مرتبة كما رتبها الله تعالى: الظهر فالعصر فالمغرب.
واذا كنت في الطائرة تصلي على الكرسي حرمة الوقت، ثم تفضيها بعد ذلك.
عن سيدنا أَبِي الدَّرْدَاءِ ، قَالَ: " أَوْصَانِي خَلِيلِي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ: ( لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ شَيْئًا، وَإِنْ قُطِّعْتَ وَحُرِّقْتَ ، وَلَا تَتْرُكْ صَلَاةً مَكْتُوبَةً مُتَعَمِّدًا ، فَمَنْ تَرَكَهَا مُتَعَمِّدًا ، فَقَدْ بَرِئَتْ مِنْهُ الذِّمَّةُ ، وَلَا تَشْرَبِ الْخَمْرَ ، فَإِنَّهَا مِفْتَاحُ كُلِّ شَرٍّ) .
رواه ابن ماجة (4034) من طريق شهر بن حوشب قال الحافظ ابن حجر رحمه الله : " وفي إسناده ضعف" انتهى من "تلخيص الحبير" (2/148) ، 
لاتفكر ان الاثم سقط عنك عندما تترك صلاة لانشغالك بعملك، لأن تارك صلاة عليه إثمان: إثم الترك وإثم نأخير الصلاة ، فإذا اداها سقط اثم الترك وبقي اثم التأخير.
لاتتهاون في اركان الإسلام ،

الأجيرُ ليس له أن يأكل من مال المستأجر بغير إذنه وإلا كان خائناً للأمانة، وقد قال الله عز وجل: إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤدُّواْ الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا {النساء:58}.
 وقال النبي صلى الله عليه وسلم:  أد الأمانة إلى من ائتمنك ولا تخن من خانك. أخرجه أبو داود.
وليسَ لك حق عند صاحب التكسي سوى أجرتك، فإن وفاكَ إياها فلا يحلُ لك ما زاد عليها، 
لاطعام ولا دخان.

حضرتك تشتريت ربطة أم( ٢ كغ) ، ان اشتريت ربطة فليس لك ان تفعل ذلك، وان اشتريت ٢ كغ ونقص وزنه فلك ان تأخذ حقك بأي وسيلة خلسة.
وهذه المسألة في الفقه اسمها مسألة الظفر، أي ظفرت بحقك فأخذته ممن ظلمك.
والدي ومولاي  الشيخ سهيل الخطيب رحمه الله علّم السيدة الوالدة قاعدة
فقد كنّا نسكن مع أعمامنا الثلاثة وزوجاتهم وأولادهم في دار عربيّة كبيرة فكانت الآنية تختفي من دارنا فلجأ السيد الوالد الى طريقة عبقرية في تمييز آنيتنا وأدواتنا عن غيرها اذ انه كتب على كل شيء يخصنا رقم ٨٧ ، حتى قبقابه كتب عليه ، وكانت والدتي تجد ملاعق مكتوب عليها هذا الرقم فقال لها السيّد الوالد تأخذين ماكان لك ولو بدون علم السلايف ، لأنّه حقك. وبذلك حفظ السيّد الوالد رحمه الله أدوات الاسرة وأمتعتها لذلك جاءت القاعدة من قدرَ على شيء له ولو خفية أخذه بلا حرج.
وللفائدة وتمام المتعة ففد عاش السيد الوالد ٧٨ سنة.بالرقم نفسه الذي كتبه على أشيائه.نهدي له مثل ثواب الفاتحة.

هكذا يظن البعض ان الزواج قرار واختيار، وليس الامر كذلك
، كتب في اللوح المحفوظ كل شيء، ففي الحديث الذي يرويه مسلم في (صحيحه) عن عبدالله بن عمرو بن العاص قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((كتب الله مقادير الخلائق قبل أن يخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة، قال: وعرشه على الماء).
الزواج مقسوم، اذا قدر الله للعبد ان يتزوج هيأ له أسباب ذلك ، والا شغله عنه بما هو اهم لحياته وحياة من حوله، هذا الامام النووي رحمه الله شغله الله بهم الدعوة والتاليف فنسي قضية الزواج نهائيا.
لاتحزن انك تخطب وتخطب ولاتوفق، لم تأت قسمتك ، ابق بارا بوالديك ومن حولك تأتيك قسمة الزواج على طبق من فضة بدون عناء.
والدي الحبيب
الشيخ سهيل الخطيب من شيوخ الشام الصّالحين من الأولياء العابدين والعلماء العاملين ، كان يخدم أمّه، وقد تزوّج إخوته الثلاثة قبله ورأى ماتفعل الناس بحماتهنّ فأبى أن يتزوّج خدمة لأمّه، وتجاوز عمره العشرين وأمّه تدعوه إلى الزواج وهو يقول لها : ليس بعد ليس بعد ..
وصار عمره خمساً وعشرين سنة فقالت له أمّه: سأغضب عليك إذا لم تتزوّج. قال لها : لا يا أمّي لكن أدلّك على شيء اسمه الاستخارة تصلّين ركعتين قبل النوم وتسألين الله أن يختار الخير في زواجي ، وإذا وضعتِ جنبكِ على الفراش فكرّري سَبعاً (ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير) ثمّ تنامين وتخبرينني فجراً بما رأيت في منامك.
 ففعلت الجدّة ذلك ونامت تلك الليلة ، فلمّا استيقظت سألها مولاي الوالد رحمه الله هل رأيت في منامك رؤيا؟.
 قالت : نعم رأيت طفلة في المهد مربوطة بخنصر رجلك الأيسر .
فقال لها : يا والدتي هل صدّقتِ الآن ، والله إنّ القسمة التي قسمها الله لي ماتزال طفلة فدعي الأمر لله وادعي لي. فدعت له قائلة: اللهمّ ابعث له حوريّة من حوريات الجنّة. وراحت تكررّها .
وتمضي السنون و تتوفّى الجدة رحمها الله .
و أراد آل الخطيب أن يخطبوا له ليزوّجوه، وقد صار عمره خمساً وأربعين سنة وكلّما عرضوا عليه فتاة عمل استخارة وقال: لاتنفع. حتى وجدوا له فتاة كانت هذه الفتاة في صغرها تأتي إلى الجامع الأمويّ فتسرق قبقاب السيّد الوالد وتخفيه ، وحين يسأل من سَرق القبقاب قالوا : ابنة السبيعي. عرضوا عليه هذه الفتاة حين بلغت عشرين سنة وقالوا : وجدنا لك فتاة. 
قال : ومااسمها؟
 قالوا حوريّة سبيعي.
 فقال: كانت والدتي تدعو لي اللهمّ ارزقه حوريّة من حوريّات الجنّة أنا موافق على هذه الفتاة.
 فتزوّجها في سن الخامسة والأربعين وهي في العشرين وأعقب منها ثلاثة عشر ولداً مات منهم أربعة في المهد وبقي تسعة كانوا من البررة بأبيهم.
 فيا أخي لا تتعجّل قسمتك خذ بالأسباب كما أمرك الله، لكن لاتحزن إن لم يتحقّق لك ذلك في القريب العاجل ، إن قدّر الله لك وكتب عليك الزواج فسوف تتزوّج.ماقدر يكون، وما كان لك لن يناله غيرك، وما كان لغيرك لن تطاله ولو بملكوت السموات،
الآن افتح القرآن واحفظ منه ، لعل الله ببركته يعجل عليك بالزوجة.وأكثر من الاستغفار، والدعاء ب: (ربنا هب لنا من ازواجنا وذرياتنا قرة أعين...).