جميع الفتاوى

هذا التفسير ليأجوج وماجوج خطأ بين، واضح، فيه من التعسف مافيه،لانه
وردت أحاديث نبويّةٌ كثيرةٌ تُبيّن حقيقة يأجوج ومأجوج، وذلك لأنّ خروجهم يُعتبر علامةً من علامات نهاية الزمان، ولهذا فقد كان الرسول الكريم -صلى الله عليه وسلم- حريصًا على أنّ يعرف الناس عنهم،
 ومن خلال  الأحاديث النبويّة الصحيحة عن يأجوج ومأجوج تتوضح الرؤية بشكل صحيح : جاء عن أمّ المؤمنين السيدة زينب -رضي الله عنها- أنها قالت: "أنَّ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، دَخَلَ عَلَيْهَا فَزِعًا يقولُ: لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، ويْلٌ لِلْعَرَبِ مِن شَرٍّ قَدِ اقْتَرَبَ، فُتِحَ اليومَ مِن رَدْمِ يَأْجُوجَ، ومأْجُوجَ مِثْلُ هذا، وحَلَّقَ بإصْبَعِهِ، وبِالَّتي تَلِيهَا فَقَالَتْ زَيْنَبُ فَقُلتُ يا رَسولَ اللَّهِ أنَهْلِكُ وفينَا الصَّالِحُونَ؟ قَالَ: نَعَمْ إذَا كَثُرَ الخَبَثُ".
 وعن وصف خروج يأجوج ومأجوج قال -صلى الله عليه وسلم-: "ويبعَثُ اللهُ يأجوجَ ومأجوجَ ، وهم مِنْ كُلِّ حدَبٍ ينسِلُونَ، فيَمُرُّ أوائِلُهُمْ علَى بُحَيْرَةِ طبرِيَّةَ، فيشربونَ ما فيها ويَمُرُّ آخرُهم ، فيقولون: لقدْ كان بهذِهِ مرَّةً ماءً! ثُمَّ يسيرونَ حتى ينتَهُوا إلى جبلِ الخمْرِ، وهو جبَلُ بيتِ المقدِسِ فيقولونَ لقدْ قتَلْنا مَنْ في الأرضِ، هلُمَّ فلْنَقَتُلْ مَنْ فِي السماءِ، فيرمونَ بنشابِهم إلى السماءِ، فيردُّ اللهُ عليْهِمْ نشابَهم مخضوبَةً دمًا، ويُحْصَرُ نبيُّ اللهِ عيسى وأصحابُهُ، حتى يكونَ رأسُ الثورِ لأحدِهم خيرًا مِنْ مائَةِ دينارٍ لأحدِكُمْ اليومَ، فيرْغَبُ نبيُّ اللهِ عيسى وأصحابُهُ، فيرسِلُ اللهُ عليْهم النغَفَ في رقابِهم، فيَصبحونَ فَرْسَى كموْتِ نفْسٍ واحدَةٍ.
 ثُمَّ يَهْبِطُ نبيُّ اللهِ عيسى وأصحابُهُ إلى الأرضِ، فلا يَجدونَ فِي الأرضِ موضِعٌ شبرٍ إلَّا مَلَأهُ زهَمُهُمْ ونَتَنُهُمْ، فيرغَبُ نبيُّ اللهِ عيسى وأصحابُهُ إلى اللهِ عزَّ وجل، فيرسلُ اللهُ طيرًا كأعناقِ البُخْتِ، فتحملُهم فتطرحُهم حيثُ شاءَ اللهُ، ثُمَّ يرسِلُ اللهُ قطْرًا لا يُكِنُّ منه بيتَ مدَرٍ ولا وبَرٍ، فيغسلُ الأرضَ حتى يتركَها كالزلَقَةِ، ثُمَّ يقالُ للأرضِ انبتِي ثَمَرتَكِ، ودِرِّي بَرَكَتَكِ، فيومئذٍ تأكُلُ العصابَةُ مِنَ الرمانَةِ ويستظلُّونَ بقحفِها، ويبارَكْ في الرِّسْلِ، حتى إنَّ اللَّقْحَةَ مِنَ الإبلِ لَتَكْفِي الفئامَ مِنَ الناسِ، واللَّقْحَةَ مِنَ البقَرِ لَتَكْفِي القبيلَةَ منَ الناسِ، واللِّقْحَةَ مِنَ الغنَمِ لَتَكْفِي الفخِذَ مِنَ الناسِ. 
فبينما هُمْ كذلِكَ إذ بعَثَ اللهُ ريحًا طيبَةً فتأخُذُهُمْ تَحَتَ آباطِهِم، فتَقْبضُ روحَ كلِّ مؤمنٍ وكلِّ مسلمٍ، ويبقَى شرارُ الناسِ يتهارجونَ فيها تَهارُجَ الحمُرِ، فعليْهِم تقومُ الساعَةُ".
 وجاء عن سيدنا أبي سعيدٍ الخدريّ -رضي الله عنه- أنّه سمع الرسول الكريم يقول: " تُفتَحُ يأجوجُ ومأجوجُ فيخرجُونَ كما قالَ اللَّهُ تعالى { مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ} فَيُفِشُّ الناسُ وينحازونَ عنهم إلى مدائنِهِم وحصونِهم ويضمُّونَ إليهِم مواشيَهم فيضرِبونَ ويشربونَ مياهَ الأرضِ حتَّى إنَّ بعضَهم ليمرُّ بذلِك النَّهرِ فيقولُ قد كانَ هاهُنا ماءٌ مرَّةً حتَّى إذا لم يبقَ منَ النَّاسِ أحدٌ إلَّا أخذ في حصنٍ أو مدينةٍ قالَ قائلُهم هؤلاءِ أَهلُ الأرضِ قد فرَغنا منهُم بقِيَ أَهلُ السَّماءِ قالَ ثمَّ يَهزُّ أحدُهم حربتَه ثمَّ يرمي بِها إلى السَّماءِ فترجَعُ إليهم مخضَّبةً دمًا للبلاءِ والفتنةِ فبينما هُم على ذلِك إذ بَعثَ اللَّهُ عليهِم داءً في أعناقِهم كنَغفِ الجرادِ الَّذي يخرُجُ في أعناقِه فيصبحونَ موتَى لا يُسمعَ لَهم حسٌّ فيقولُ المسلمونَ ألا رجلٌ يشري لنا نفسَه فينظرُ ما فعلَ هذا العدوُّ قالَ فيتجرَّدُ رجلٌ منهم محتَسِبًا نفسَه قد أوطنَها على أنَّه مقتولٌ فينزِلُ فيجدُهُم موتى بعضُهم على بعضٍ فينادي يا معشرَ المسلمينَ ألا أبشِروا إنَّ اللَّهَ قد كفاكم عدوَّكم.
 فيخرجونَ من مدائنِهم وحصونِهم ويُسرِّحون مواشيَهم فما يكونُ لها مرعي إلا لحومَهم فتشكَرَ عنهم كأحسَنِ ما شَكرَت عن شيءٍ مِنَ النَّباتِ أصابتْهُ".
 ومن الأحاديث النبوية الصحيحة أيضًا أنّ الرسول الكريم -عليه الصلاة والسلام- أخبر أصحابه بأنّ يأجوج ومأجوج هم أكثر أهل النار، فقد قال: "يقولُ اللَّهُ تَعالَى: يا آدَمُ، فيَقولُ: لَبَّيْكَ وسَعْدَيْكَ، والخَيْرُ في يَدَيْكَ، فيَقولُ: أخْرِجْ بَعْثَ النَّارِ، قالَ: وما بَعْثُ النَّارِ؟ قالَ: مِن كُلِّ ألْفٍ تِسْعَ مِئَةٍ وتِسْعَةً وتِسْعِينَ، فَعِنْدَهُ يَشِيبُ الصَّغِيرُ، وتَضَعُ كُلُّ ذاتِ حَمْلٍ حَمْلَها، وتَرَى النَّاسَ سُكارَى وما هُمْ بسُكارَى، ولَكِنَّ عَذابَ اللَّهِ شَدِيدٌ قالوا: يا رَسولَ اللَّهِ، وأَيُّنا ذلكَ الواحِدُ؟ قالَ : أبْشِرُوا، فإنَّ مِنكُم رَجُلًا ومِنْ يَأْجُوجَ ومَأْجُوجَ ألْفًا. ثُمَّ قالَ: والذي نَفْسِي بيَدِهِ، إنِّي أرْجُو أنْ تَكُونُوا رُبُعَ أهْلِ الجَنَّةِ فَكَبَّرْنا، فقالَ: أرْجُو أنْ تَكُونُوا ثُلُثَ أهْلِ الجَنَّةِ فَكَبَّرْنا، فقالَ: أرْجُو أنْ تَكُونُوا نِصْفَ أهْلِ الجَنَّةِ فَكَبَّرْنا، فقالَ: ما أنتُمْ في النَّاسِ إلَّا كالشَّعَرَةِ السَّوْداءِ في جِلْدِ ثَوْرٍ أبْيَضَ، أوْ كَشَعَرَةٍ بَيْضاءَ في جِلْدِ ثَوْرٍ أسْوَدَ.
فيجب الانتباه أننا لانأخذ الآية مجردة عن الحدث والاحاديث النبوية ،ثم نفسرها تفسيرا عقليا اقرب مايكون الى الاعتزال ، 
الاحاديث وصفتهم واخبرت اين هم ،ولو فسر هذا الشيخ هاتين القبيلتين بانهما اهل الصين لم يبعد وكان اصح من فلسفته الفارغة ، الامام وضع قاعدة ذهبية: كل يؤخذ منه ويرد الا صاحب هذا القبر( سيدنا محمد اللهم صل عليه).

يقع عليها الطلاق بالإجماع ، وتنتهي عدتها بوضع حملها قال تعالى ( وأولات الأحمال أجلهن أن يضعن حملهن).

لاتتزوج احسن حل، 
هناك طرق آمنة منها:
طريقة العَزل (أو: الجماع المنسحب – الجماع الذي يتم خلاله سحب العضو الذكري من المهبل (Vagina) قبل حدوث القذف - 
الطريقة الثانية:
 طريقة الأيام الآمنة.
في هذه الطريقة (الأيام الآمنة) يتم احتساب موعد الإباضة /
فالدورة مثلا ٢٨ يوما ، والإباضة أي نزول البويضة الخاصة بالحمل تنزل في منتصف الدورة  اي عند اليوم 14  من متوسط مدة الدورة الشهرية (Menstrual cycle) خلال الدورات الشهرية الثلاث الأخيرة.
المطلوب أن يتم الامتناع عن الجماع خلال الأيام الثلاثة التي تسبق وتلي موعد الإباضة المتوقع فعندك قبل يومين من ١٤ ويومين بعد ١٦ من الدورة، يعني حوالي اسبوع.
.وهكذا تسقط البويضة وتموت دون حمل.

الفرق بين المني والوذي والودي،هو أن المذى  ماء رقيق يخرج عند المداعبة أو التذكر، فيما يكون المنى هو ماء الرجل أو المرأة وهو الماء الغليظ الدافق الذى يخرج عند اشتداد الشهوة،.
 أما الودى فهو الماء الأبيض الذى يخرج فى أثر البول،.
 والصلة بين المذى والمنى أن المنى يخرج على وجه الدفق بشهوة فيما يخرج المذى على وجه الدفق.
فأنت تحدد اي ماء يخرج، المذي والودي يكفي غسل محله عند الاستبراء.
الشق الثاني من السؤال: يجوز الاستمتاع بالزوجة ماعدا حلقة الدبر، مع أماكن مذموم الاستمتاع به بل حرام عند ثوران الشهوة وهو الفم.

حائط البراق أو حائط المبكى (ومن تسمياته أيضا الحائط الغربي حسب التسمية اليهودية; العبرية:הכותל המערבי)[1] هو الحائط الذي يحد الحرم القدسي من الجهة الغربية، أي يشكل قسما من الحائط الغربي للحرم المحيط بالمسجد الأقصى، ويمتد بين باب المغاربة جنوبا، والمدرسة التنكزية شمالا، طوله نحو 50م, وارتفاعه يقل عن 20م.
ويعتبر من أشهر معالم مدينة القدس، ولهذا الحائط مكانة كبيرة عند أتباع الديانتين الإسلامية واليهودية. إذ يُذكر في بعض المصادر الإسلامية على أنه الحائط الذي قام الرسول سيدنا محمد  ( صلى الله عليه وسلم ) بربط البراق إليه في ليلة الإسراء والمعراج.
ويعتبر اليهود الحائط الأثر الأخير الباقي من هيكل سليمان. في رأي أغلبية الحاخامات  اليهود يكون الدخول إلى الحرم القدسي محظورا على اليهود منذ خراب الهيكل، فلذلك الحائط هو أقرب نقطة من مكان الهيكل التي يمكن لليهود الصلاة فيها حسب الشريعة اليهودية العصرية. 
وأطلق عليه العرب المقدسيون اسم "حائط المبكى" نسبة إلى الطقوس التي كان اليهود يؤدونها قبالة الحائط حدادًا على خراب هيكل سليمان.
وعلى ما يبدو من تقارير المسافرين اليهود والقرائين، أصبح الحائط مصلى يهوديا مشهورا في بداية القرن السادس عشر، وتعاظمت أهميته في نظر اليهود في القرن التاسع عشر حتى أصبح أهم المعالم اليهودية الدينية في رأي أكثريتهم. في نظر بعض اليهود خاصة الإسرائيليين منهم يعتبر الحائط رمزًا يهوديًا وطنيًا أيضًا.

اتفق علماء الأمة على تحريم صور ذوات الأرواح المجسّمة، سواءً كانت لإنسان، أو حيوان، وقد استدلوا على ذلك بعدة أحاديثَ، منها قوله عليه الصلاة والسلام: (إنَّ أصحابَ هذه الصُّوَرِ يُعذَّبون يومَ القيامةِ، فيقال لهم: أَحْيوا ما خلقتُم)،
 والعِلّة في تحريم الصور المجسمة أنّها مضاهاة لخلق الله، أمّا الصور الفوتوغرافية فحكمها الجواز إذا كانت صوراً لغير ذوات الأرواح، مثل الشجر، والبيوت، وغير ذلك،
 وقد وقع الاختلاف بين العلماء في حكم الصور الشخصية التي تتعلق بذوات الأرواح، فمنهم من منعها، وحرمها، لعموم النهي عن الصور الوارد في الأحاديث النبوية، مستثنين من تلك الصور ما دعت الحاجة إليه من الصور الشخصية وغيرها، 
أمّا إذا كانت الصور على السجاد، أو ممّا يُمتهن فلا حرجَ في ذلك، 
وقد استدلّ المانعون من تعليق الصور على الجدران بحديث النبي عليه الصلاة والسلام حينما قال: (إنَّ البيتَ الذي فيه الصورُ لا تدخُلُهُ الملائكَةُ)،
 وكذلك حينما بعث سيدنا علياً إلى المدينة فكان ممّا أوصاه به: (أن لا تدعَ تمثالًا إلا طمستَه، ولا قبرًا مُشرفًا إلا سوَّيتَه، وفي روايةٍ: ولا صورةً إلا طمَسْتَها).
 ومن العلماء من أجاز الصورَ الشخصية التي يقوم الناس بتصويرها من خلال الآلة، باعتبار تلك الصور انطباعاً وخيالاً لما صوره الله تعالى، فهي ليست كالصور المجسمة التي يصنعها العبد بنفسه، ومثلوا على ذلك بمن يصور ورقة تحوي خطّ إنسان على آلة التصوير، حيث لا يُقال للإنسان حينئذٍ إنّه ضاهى خط فلان بفعله هذا، وإنّما أخرج نفس الخط عن طريق آلة التصوير،
فهي حبس ظل ليس إلا ، 
عند متأخري المالكية.
 وقد رأى آخرون ترك الاحتفاظ بالصور في البيت خروجاً من خلاف العلماء في ذلك، 
وأمّا الصور المحرمة التي تشتمل على صور نساء عاريات، أو غير ذلك فلا يجوز تصويرها، أو الاحتفاظ بها اتفاقاً بين العلماء.

قراءة القرآن بغير وضوء بدون مس المصحف جائز شرعا، فيجوز أن تردد آيات من القرآن وأنت تسير في الشارع على غير وضوء، وأنت تقرأ من الهاتف المحمول على غير وضوء، 
 لأنه ليس مصحفًا كما قال العلماء، وأن المصحف الحقيقي هو الذي لا يجوز مسه إلا المطهرون
وكان الرسول -صلى الله عليه وسلم-  يقرأ القرآن على كل حال إلا إذا كان جنبًا فلا يمس المصحف حتى يطهر.
، إلا أنّ الأفضل أن يكون على طهارة، قال النووي: (أجمع المسلمون على جواز قراءة القرآن للمحدث، والأفضل أن يتطهر لها)، 
أما عن لمس المصحف فلا يجوز إلا بطهارة بإجماع الأئمة الأربعة،
  أمّا إذا كان على الحدث الأكبر وكان الرجل على جنابة فلا يجوز له قراءة القرآن سواء بمسّه أو دون ذلك، ولا يتمّ له الإمر إلا حين يغتسل من الجنابة، والدليل على ذلك الحديث الشريف الوارد عن الرّسول عليه السّلام: (كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لا يحجزُه شيءٌ عن القرآنِ إلا الجنابةُ، وفي روايةٍ إنه لمَّا خرجَ من قضاءِ الحاجةِ قرأ بعضَ القرآنِ، وقال: هذا لمن ليس جنبًا، أما الجنبُ فلا ولا آيةً).

من هو هذا الفاسق الذي يريد هدم الشريعة وتغييرها لإرضاء نزوة من نزواته ، مصافحة المرأة الاجنبية حرام في المذاهب الأربعة باتفاق   ، 
 [ لما روته السيدة أميمة بنت رقيقة -رضي الله عنها- عن رسول الله عليه الصلاة والسلام فقالت: (أتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في نِسوةٍ يُبايِعْنَه فقُلْنَ: نُبايِعُك يا رسولَ اللهِ على ألَّا نُشرِكَ باللهِ شيئًا ولا نسرِقَ ولا نزنيَ ولا نقتُلَ أولادَنا ولا نأتيَ ببهتانٍ نفتريه بينَ أيدينا وأرجُلِنا ولا نعصيَك في معروفٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: (فيما استطَعْتُنَّ وأطَقْتُنَّ) قالت: فقُلْتُ: اللهُ ورسولُه أرحمُ بنا مِن أنفسِنا هلُمَّ نُبايِعْك يا رسولَ اللهِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: (إنِّي لا أُصافِحُ النِّساءَ إنَّما قَولي لمئةِ امرأةٍ كقولي لامرأةٍ واحدةٍ أو مثلِ قَولي لامرأةٍ واحدةٍ).
حبيبك النبي لم يصافح امرأة قط اجنبية ولم يخل بها قط رغم جوازه من النبي لأنه معصوم عن الخطأ.
لذلك العلماء أعطوا حكما لذلك فقالوا: لو خلا الصديق بالسيدة مريم لكان الشيطان ثالثهما.
  وذهب السادة الشافعية إلى تحريم المس والنظر للمرأة الأجنبية مُطلقاً، حتى ولو كانت المرأة عجوزاً؛ ولذلك فمصافحة المرأة الأجنبية العجوز حرام عند الشافعية.
 واستدل الشافعية بعدة أدلة على التحريم، ومنها الحديث الذي يرويه معقل بن يسار -رضي الله عنه- عن رسول الله -عليه الصلاة والسلام- أنّه قال: (لَأَنْ يُطعَنَ في رأسِ أحَدِكُمْ بِمَخْيَطٍ من حَدِيدٍ خَيرٌ له من أنْ يَمسَّ امْرأةً لا تَحِلُّ لَهُ). وتتعلق بالمصافحة أو المس للمرأة في الشريعة الإسلامية أحكام ترتبط بها ارتباطاً وثيقاً، فمتى جاز المس؛ فإنّه يجوز سفر الرجل مع المرأة، ويجوز أن يخلو بها في حال كان يأمن على نفسه وعليها من الوقوع في الزلل، فالخلوة بين المحارم من الرجال والنساء مباحة ما عدا الأخت بالرضاع، والصهرة الشابة، وبناءً عليه فإنّه متى يحرم المس يحرم السفر وتحرم الخلوة، .
وهذا الشيخ الأفاك يخلو بامرأة لاتحل له ينبغي أن يشهر به حتى يحذره الناس ، فلا يجوز شرعاً أن يخلو رجل وامرأة وهي ليست زوجته، وليست ذات محرم منه، ولا يجوز له السفر معها كذلك، لقوله عليه الصلاة والسلام: (لا تسافرُ المرأةُ إلَّا معَ ذي محرمٍ، ولا يدْخُلُ عليها رجلٌ إلا ومعَهَا محرمٌ، فقالَ رجلٌ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي أريدُ أنْ أخرُج في جيشِ كذا وكذا، وامرَأتي تريدُ الحجَّ؟ فقالَ: اخرُجْ معَها)، وقوله: (أوصيكم بأصحابي ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثم يفشو الكذب حتى يحلف الرجل ولا يستحلف ويشهد الشاهد ولا يستشهد ألا لا يخلون رجل بًامرأة إلا كان ثالثهما الشيطان عليكم بًالجماعة وإياكم والفرقة فإن الشيطان مع الواحد وهو من الاثنين أبعد من أراد بحبوحة الجنة فيلزم الجماعة من سرته حسنته وساءته سيئته فذلكم المؤمن)،
كان سيدنا الشيخ عبد الرحمن الشاغوري يبايع النساء بالسبحة، يقول صاحبتها على الورد العام للطريقة دون مصافحة او لقيا لها.
 

يجوز في مذهب إبليس، أما في المذاهب الأربعة فحرام..

ما يجهله الغالبية من الناس أنّ تطويل الأظافر بشكل مبالغ فيه ولفترة طويلة دون قصها قد يتسبب بأمراض عديدة إذ أن الأظافر تتجمع تحتها انواع مختلفة من البكتيريا الضارة خصوصاً عندما يقوم الشخص بإعداد الطعام أو الشراب الخاص به أو بغيره ، حيث أنه عندما يغسل يديه ذات الأظافر الطويلة فإنه لا يصل البشرة الموجودة أسفل الظفر التعقيم الكافي ، ناهيك عن أضرار الأظافر الطويلة في خدش البشرة أو الوجه أو العين . 
 والمسألة مشتركة للرجل والمرأة وقد : أجمع غالبية علماء الدين على أن تطويل الاظافر ( مكروه ) للجنسين ، خصوصاً إذا لم يتم تقليمهما لمدة تزيد عن الأربعين يوماً . فكلما زادت المدة زادت الكراهة ، 
إلا أن بعض المذاهب رأت أن تطويل الأظافر ( حرام ) بالمطلق لما لها من ضرر على صحة الإنسان ولبعض الاحاديث الواردة عن سيدنا النبي -صلى الله عليه وسلم - والتي تنهى عن تطويلها ... جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم يسأله عن خبر السماء، قال: " يسأل أحدكم عن خبر السماء وأظفاره كأظفار الطير تجتمع فيها الجنابة والتفث " .. وهذا يدل على نهي النبي ورفضه لتطويل الأظافر . 
كما ورد في حديث آخر عن رسول الله عليه السلام ما يؤكد أن قصها " سنة مؤكدة " وأنها إطالتها مكروهة خصوصاً بعد الأربعين يوماً ...
 فعن سيدنا أنس رضي الله عنه قال : (وقت لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في قص الشارب، وقلم الظفر، ونتف الإبط، وحلق العانة، أن لا نترك شيئاً من ذلك أكثر من أربعين ليلة).
وورد:  -( من لم يخلق عانته ويقلم أظفارَهُ وَيَجْرَ شاربه فليس منا).
ماعندنا في الإسلام تشبه بالحيوان ذي مخلب،